تزايدت معدلات التلوث وخصوصا الهوائي منذ فجر الثورة الصناعية كما تعددت مصادر التلوث وازدادت معدلاته بشكل مضطرد منذ منتصف الفرن العشرين، فبعد ان كان العالم يستهلك نحو10مليون برميل مكافئ نفط من مصادر الطاقة يوميا عام 1900 أصبح يستهلك نحو 35 برميل مكافئ نفط يوميا عام 1950.

ثم ارتفع عام 1973 الى 193!! أما 11 عام 2000 فأصبح 250 مليون برميل مكافئ نفط يوميا وهي كميات هائلة تنفث الى الغلاف الغازي أكثر من 30 مليار طن متري من ثاني وكسيد الكارتون مما أدى الى ارتفاع نسبة ثاني وكسيد الكاربون من 290 جزء بالمليون سنة 1900الى أكثر من 365 جزء بالمليون حاليا..!!!.

تعريف التلوث البيئي

حسب القانون الدولي الصادر من الأمم المتحدة سنة 1974 فان التلوث هو النشاطات الإنسانية التي تؤدي بالضرورة الى الزيادة او إضافة مواد او طاقة جديدة الى البيئة حيث تعمل هذه الطاقة او المواد الى تعريض حياة الإنسان او صحته او معايشته او رفاهيته او مصادر الطبيعة للخطر سواء كان ذلك بشكل مباشر او غير مباشر.

ويظهر التلوث عندما تتغير الظروف الطبيعية والكيميائية والبايلوجية وتسبب أضرارا للحياة البشرية والحياة عموماً.

ومن الجدير بالذكر ان الغلاف الغازي فبل تزايد ثاني وكسيد الكربون فية كان يعمل على موازنة بين المفقود والمكتسب من الإشعاع الشمسي ولكن بعد تزايد نسبته اختلت الموازنة لان ثاني اوكسيد الكربون اخذ يحبس معظم الإشعاع الحراري المنعكس من سطح الأرض وفي الماضي كانت الغابات والأحراش تغطي مساحات واسعة جدا وكانت بمثابة الرئة التي يتنفس بها العالم ولكن ملاين الهكتارات تستهلك سنويا بسبب الحرائق والزحف الحضري عليها مما جعل العالم يفقد اهم مستهلك لغاز ثاني اوكسيد الكربون ومن هنا أخذت مشكلة الاحتباس الحراري بالتفاقم وبدأت درجة حرارة العالم تزداد .

أما الآثار على البيئة العراقية فستكون خطيرة جدا لان العراق يقع جغرافيا في مناطق حدية ذات ظروف صحراوية متطرفة فبل التغيرات المناخية المتوقع حدوثها وتفاقم تداعياتها والتي من أبرزها :

1-    تزايد مشكلة الجفاف وموجات الحر وقلة الإمطار وتذبذبها .

2-    تفاقم مشكلة التصحر وتدهور إنتاجيه الأراضي الصالحة للزراعة وذلك بسبب الجفاف وشحه الإمطار وندرة المياه ………..

3-    جفاف الاهوار وربما الى الأبد مالم تتدخل الدولة .

4-    تراجع مساحة المراعي الطبيعية في الهضبة الغربية والمناطق الديمية والحدية في المناطق الرطبة وشبة الرطبة في شمال وشرق العراق

5-    تزايد عدد ايام العواصف الترابية وأيام الغبار بشكل كبير

6-    الوضع الصحي لكثير من السكان الذين يعانون من مشاكل صحية في الجهاز التنفسي

7-    التأثير السلبي على عدد كبير من المهن التجارية

8-    التأثير السلبي على العديد من المحاصيل الزراعية وخاصة الفواكه والخضراوات بسبب تراكم الغبار والتراب على أوراقها مما يعوق إتمام عملية التمثيل الضوئي

 

Advertisements