اليوم حضرت ورشة عمل تقيمها منظمتي (UNOPS) و (UNESCO) في مدينة اربيل شمال العراق حول حقوق الإنسان، اشعر بالحماسة الشديدة لهذه المشاركة، لأنني طوال الأعوام الماضية كنت مشغول في تحصيل المعارف الإعلامية المتعلقة بحرفية العمل الصحافي، بين الدراسة والتدريب الصحافي؛ حيث عملت مستشارا لمنظمة (IREX) في مدينة كركوك، وقدمت أكثر من 500 ورشة عمل على مدى الأعوام السبعة الماضية في الموصل وكركوك.
اليوم الاول
اليوم هو أول يوم، المدربة هي (هلز برواري) شابة عراقية لها وجه لا تفارقه الابتسامة، لطيفة جدا، قدمت المادة التدريبية بشكل سلس، وتضمنت (مصطلحات ومفهوم حقوق الإنسان، لجان حقوق الانسان، تعاريف تتعلق بحقوق الانسان).
عندما قدموا لنا الاختبار القبلي شعرت أنني أجهل 90% من المعلومات عن حقوق الانسان كمفهوم متداول في الادبيات المعاصرة في حياتنا اليومية، هذا امر غير معقول..!!! كيف أكون صحافي؛ ومدير تحرير مجلة ثقافية سياسية تنشر تقارير عن حقوق الانسان وانا عندي كل هذا الجهل في مفاهيم ومصطلحات وادبيات حقوق الانسان، لذلك قررت ان ادون كل كلمة في الورشة، وان أسائل اكبر عدد ممكن من الاسئلة، وان اتابع الموضوع عن طريق البحث والقراءة في الموضوع، لقد وضعت لنفسي سقف زمني مداه نهاية العام وقررت ان اكون محترف جدا في مجال حقوق الانسان، وربما اتحول للعمل في هذا المجال نظرا لحاجة بلدي الماسة للارتقاء في هذا المجال، حيث مستوى حقوق الانسان في العراقي متدني جدا، بسب الطائفية بحسب ما اعتقد، ولهذا بلدي بحاجة لجهودي، هذا ما دار في نفسي خلال هذا اليوم، لا اعرف ما يحصل غدا وبعد غد، إذ من المقرر أن تستمر الورشة لثلاثة ايام.
تعرفت على اشخاص جدد؛ كلهم لطفاء رائعون، شعرت بانسجام مع بعضهم، مثل (ريتا) و (مايكل).
رأيت صديقة قديمة خلود عبدالرزاق مديرة مؤسسة الرعد الإعلامية في كركوك، نفذت في مؤسستها العديد من ورشات العمل التدريبية في كركوك، وقدمت مؤسستها تسهيلا هامة للغاية لعملي,.
نشرت العديد من المفاهيم التي كانت تطرح في الورشة بشكل مباشر على الفيس بوك والتويتر، العشرات من اصدقائي كانوا حاضرين على الفيس بوك وسجلوا اعجابهم بما نشرته بشكل مباشر. وافكر الان بطرح الموضوع للنقاش على صفحتي في الفيس بوك صفحة (عراقيون نلتقي لنرتقي) لأهمية الموضوع.
متحمس للغد؛ حيث سيكون معنا مدرب اسمه (سعد سلطان) مدير عام في وزارة حقوق الانسان، كان له تعليقات ومداخلات قصيرة اليوم، شعرت انه شخص مميز ولديه الكثير من المعلومات، كما انه من الواضح انه يمتلك أسلوب مميز في التوصيل، هذا انطباع أولي.
هذا تقريري وانطباعاتي عن اليوم الاول، انتظروني في تقرير الغد ان شاء الله عن انطباعت اليوم الثاني.

Advertisements